عن الحبانية
المدينة السياحية في الحبانية (وسميت أيضاً Habbniyah Tourist Village) تم افتتاحها لأول مرة للسيّاح في بداية عام 1979 كمنتجع سياحي تم إنشائه من قبل الدولة لتكون احد أكبر المرافق السياحية في ذلك الوقت ليس على مستوى العراق بل على مستوى المنطقة العربية بشكل عام.
نفذت اعمالها وأدارتها في بداية نشأتها الشركة الفرنسية (تينيه Thennie) لتؤول إدارتها بعد ذلك بسنوات الى شركة لبنانية ومن ثم تحولت الى إدارة عراقية في العام 1986.
دأبت الإدارات المتعاقبة عليها على تقديم الخدمات السياحية للمواطنين العراقيين والسائحين الأجانب على حد سواء، ولم يكن الهدف الأساسي للدولة من إنشائها هو المردود الاقتصادي في بلد لم تشكل السياحة فيه مورداً اقتصاديا مهماً في جميع مراحله، حيث كانت مملوكة لسنوات طويلة للقطاع الاشتراكي، وقد قدمت الحبانية كمنتجع سياحي في بداياتها خدمات رائدة لم تكن موجوده في العراق او الدول المجاورة وكانت سابقة في حينها الوجهات السياحية المماثلة لها تقريبا والتي ظهرت بعدها بسنوات طويلة كشرم الشيخ في جمهورية مصر العربية، حيث بلغ عدد العاملين فيها عند افتتاحها أكثر من 1000 شخص، وقد حصلت الحبانية في عام 1985 على كأس الفندق الذهبي من منظمة الترويج السياحي الدولي.
الموقع:
تقع (الشركة العامة للمدينة السياحية) في الحبانية في جمهورية العراق وتحديداً في محافظة الأنبار على ضفاف منخفض بحيرة الحبانية الاصطناعية، وتبعد حوالي 80 كيلو متراً غرب العاصمة بغداد، وتبلغ مساحتها تقريبا 2,5 كيلو متراً مربعاً.
المرافق والخدمات السياحية:
إن الخدمة الرئيسية التي تقدمها المدينة السياحية في الحبانية هي خدمة السكن السياحي في فندقها ذي الخمسة طوابق والدور السياحية، بالإضافة الى الخدمات الترفيهية الأخرى كمدينة الألعاب والحدائق والمطاعم والمسابح، والملاعب الرياضية.
ويشكل ساحل البحيرة فيها عنصر الجذب الرئيسي للوافدين اليها باعتباره مكاناً فريدا لا يوجد له مثيل له في عموم البلاد، حتى أصبح هذا الساحل المقياس الذي تقاس عليه ذروة التشغيل السياحي في الحبانية ليكون موسم الصيف هو الأكثر ارتيادا من قبل السائحين، بالإضافة الى مواسم الأعياد والمناسبات.
وبسبب وجود الوحدات الفندقية السياحية التي تناسب قدرة المواطنين المادية وكثرة وفود العوائل لها من جميع المحافظات فقد أصبحت مكاناً مميزاً لمناسبات الزواج لقضاء شهر العسل في دورها السياحية، حيث يحمل الكثير من العراقيين ذكريات جميلة قضوا فيها أجمل أيامهم.


